تزايد حالات الطلاق داخل كندا فى ظل أزمة كورونا

تزايد حالات الطلاق داخل كندا فى ظل أزمة كورونا
555
0 تعليق
Qasem Abadey

    تزايد حالات الطلاق داخل كندا فى ظل أزمة كورونا

    صرحت السيدة التي تصل من العمر إلى 40 عاما من مدينة أوتاوا إن شريكها السابق كان يقوم بدراسة استطاعته للقيام باستمرار زواجهما قبل انتشار فيروس كورونا .

    ولكن مع انتشار الوباء ، وبينما كانوا يقومون بالعمل في الصفوف الأمامية إلى جانب الدراسة لثلاثة أولاد داخل المنزل ، قالوا أن زواجهما الذي ظل لمدة 16 عاما من الصعب استمراره.

    فقد أصبحت علاقتهما صعبة جداً في ظل وجود الوباء .

    وقد صرح الكثير من المحامين أن هناك ارتفاع في عدد الأزواج الذين يرغبون في الطلاق ، وسوف يحدث ارتفاع كبير في معدلات الطلاق في كندا عندما تمارس المحاكم أعمالها .

    شاهد أيضاً : مقاطعة أوتاوا تصرح أن سبب تزايد الإصابات يعود إلى الشباب

    تزايد حالات الطلاق داخل كندا فى ظل أزمة كورونا

    _

    تزايد حالات الطلاق داخل كندا فى ظل أزمة كورونا

    ولكن لا يدعو إلى الاندهاش بأن ينتج عن الإجهاد بسبب الوباء تدمير بعض العلاقات ، إلا أنه توجد بعض الامور الجديدة التي تقف أمام إجراءات الطلاق في ظل إغلاق المحاكم ، ونقل الشهادات عن طريق الإنترنت.

    وتقول جوليا إنها ترغب في الطلاق ، فهي وشريكها السابق يريدون الاستمرار في المعيشة سوياً ، لأنهما يعملان في الصفوف الأمامية ولا يريدان نقل العدوى إلى عائلات أخرى ، مما سوف يرفع من الضغط العصبى.

    ولن تتم إجراءات طلاقهم حتى العام القادم فقد مازالت محاكم أونتاريو لاتعمل أمام الأمور غير العاجلة.

    هذا وتقول ليزا بخشي ، محامية في Dhillon Law، وهي شركة داخل ميسيساجا في مقاطعة أونتاريو، إنها شاهدت تزايد في حالات الطلاق خلال الشهرين السابقين , الى جانب ارتفاع في المكالمات بشأن الطلاق بشكل عام.

    كما أضافت أن الوباء قد أثر بشكل كبير على علاقات الأزواج في المنزل ، وبالأخص إذا كان الزوجين يمارسون العمل من داخل المنزل .

    كما قالت إن الكثير من الأسر ليس لديها منزل واسع لكي يستطيع أفراد الاسرة الابتعاد عن بعضها البعض ، فقد عمل الوباء علي قضاء الأزواج الوقت سوياً بشكل أكبر.

    كما قالت ايضاً أن مشكلات الصحة النفسية التي تزداد في ظل وجود الوباء واحساس العزلة إلى جانب وجود علاقة سيئة في الأساس من الممكن أن تسبب أيضا بيئة مهيأة للطلاق.

    تزايد حالات الطلاق داخل كندا فى ظل أزمة كورونا

    وقد قال رون شولمان ، المحامي في تورنتو وصاحب شركة Shulman & Partners LLP ، إن الاوضاع المادية السيئة للعائلة تعمل أيضا على زيادة معدلات الطلاق.

    مشيراً الي وباء COVID-19 وما نتج عنه من تأثيرات سلبية على الوضع الاقتصادي الكثير من الأسر مع تسريح الاشخاص من وظائفهم وشركاتهم ، مما نتج عنه وجود بيئة مهيأة للطلاق.

    كما أوضح أن شركته شهدت ارتفاع بنسبة 40 في المائة حول التساؤلات بشأن الطلاق منذ بدء الوباء.

    ولكن لا يكون اللوم بشكل أساسي على وباء كورونا فقد قال شولمان إن غالبية هؤلاء الأزواج علاقتهم ضعيفة ، ومع حدوث أزمة COVID-19 وكل ما تبعها ، ازداد كل شيء بشكل كبير وهذا السبب خلف ارتفاع عدد العملاء الذين يتحدثون إلى شركة المحاماة.

    إجراءات جديدة في محاكم الطلاق عن طريق الإنترنت

    قال شولمان إن الأزواج الذين توصلوا إلى الطلاق في ظل أزمة كورونا أمام مجموعة من العقبات الجديدة في المتطلبات التي تتخطى الطلاق نفسه.

    فقد اشار إلى أن نظام المحاكم بشكل عام كان فوق استطاعته حتى قبل ظهور الوباء ، وفي الوقت الحالي ارتفع الضغط بشكل كبير نتيجة قفل المحاكم ورجوع فتحها بشكل بطىء ، مما نتج عنه وجود أعداد كبيرة من الأزواج الذين ليس أمامهم سوى الانتظار.

    وقد كان الوضع كذلك قبل أزمة كوفيد19 في معظم الحالات كان يتم تأجيل امور الطلاق إلى تواريخ لاحقة.

    وقد أشار إلى أن معظم القضايا التي تم النظر فيها سريعاً ترتبط بالأطفال والحضانة ، إلى جانب مخاوف العنف المنزلي.

    وقد قال دونالد بيكر، محامي في Baker and Baker Family Law في تورنتو ، إن استطاعة النظام القانوني على التعامل مع الانتقال عن طريق الإنترنت لم تكن خالية من الكثير من المشاكل , وأضاف بيكر أن الوباء ادي الي قيام النظام القانوني بخلق أمور جديدة ولكن بطريقة بطيئة .

    كما قال ايضاً , إذا لم نستطيع مشاهدة الشخص داخل قاعة المحكمة  فلن نستطيع معرفة الجانب الحقيقي للأمر والأوضاع النفسية التي تدور بشأن الأطفال , موضحاً إلى أن الحجج والأدلة سيئة جدا عن طريق الإنترنت.

    وضحت ليزا أن الوباء أثر كذلك على مشاهدة العملاء لأطفالهم ، فإذا كان الزوجين لا يعيشان مع بعضهم البعض ، فسوف يستفيد الزوج الذي يعيش مع الأطفال بالوقت الذي يقضيه الى جانبهم ، وبالاخص مع منع العائلات من الاندماج .

    وأشارت إلى أن المحكمة لا تنظر الى الامر على انه عاجلا إذا لم يكن الأولاد في خطر.

    يتم تأجيل القضايا الجديدة وبالأخص أو رجوع جدولتها مرة أخرى لأنها لم تكون من الأولوية الرئيسية للنظام القانوني ، فقد يتم النظر في القضايا الجنائية أولا.

    مع وجود هذه التأخيرات ، تطلب ليزا من هؤلاء الذين يرغبون في الطلاق بعمل بحث والتحدث مع محام قبل البدء في اتخاذ  في الخطوات .

    _
    شاهد أيضاً : رفض طلب الفرق الأمريكية لعبور الحدود الكندية للمشاركة فى دورى البيسبول

    _
    كلمات دلالية

    تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,أزمة جائحة كورونا فى كندا ,تصريح المحامين بشأن تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,اخبار الحياة فى كندا ,أسباب تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,فيرس كورونا له تأثير كبير فى تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,تفاصيل تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,تصريحات حول تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,تأثير فيرس كوفيد 19 فى الحياة الإجتماعية الكندية حيث يسبب تزايد حالات الطلاق داخل كندا ,أخبار مهاجرى كندا ,أخبار كندا بالعربى ,
    _
    المصادر

    Canada expected to see spike in divorces as courts reopen, lawyers say

    Canada News Arabic كندا نيوز عربى

    الاقسام :
    الكلمات الدلائلية :
    اترك تعليق