الفكاهة وسيلة للتحذير من فيروس كوفيد-19 في كيبيك

الفكاهة وسيلة للتحذير من فيروس كوفيد-19 في كيبيك
207
0 تعليق
ساره نبهان

    الفكاهة وسيلة للتحذير من فيروس كوفيد-19 في كيبيك

    أخبار كندا | تواصل الحكومة الكندية في أوتاوا وحكومات المقاطعات جهودها للتصدي لفيروس كورونا المستجد وتضيف المزيد من القيود والإجراءات للحد من انتشار العدوى.

    وتكرر السلطات الصحية إرشادات الوقاية وتدعو الجميع للالتزام بها وتجنب الاختلاط والتجمعات والتزام التباعد الجسدي وغسل اليدين بعناية.

    وفي كيبيك نظمت حكومة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك برئاسة فرانسوا ليجولت في أيلول سبتمبر الماضى حملة دعائية للتوعية على أخطار مرض كوفيد-19 الذي يتسبب به فيروس كورونا المستجد.

    وطلب ليجولت من مسؤولي الدعاية الإعداد لحملة دعائية صادمة تترك الأثر في نفوس المشاهد من خلال رؤية معاناة المصابين بالمرض.

    لكن الحكومة غيرت نهجها هذه المرة وقررت استخدام الفكاهة وسيلة للتنبيه من خطورة الفيروس في حملة دعائية جديدة تطلقها قبيل أعياد الميلاد ورأس السنة.

    شاهد أيضاً : أسعار المواد الغذائية ترتفع فى كندا بعكس المرتبات

    الفكاهة وسيلة للتحذير من فيروس كوفيد-19 في كيبيك

    وغالبا ما يتم اللجوء إلى الفكاهة والضحك في ظل الأزمات التي تعانيها الشعوب، للتخفيف من الضغط النفسي ومشاعر الإحباط واليأس التي تراود الكثيرين.

    وقد أوكلت حكومة كيبيك إلى الممثّل الفكاهي فرانسوا بيلفوي مهمّة الإعداد لحملة دعائيّة باللّغة الفرنسيّة من أجل رفع معنويّات الكيبيكيّين.

    وبيلفوي ممثل فكاهي مشهور وحائز على العديد من الجوائز التي تكرّم فنّ الفكاهة في المقاطعة.

    ونشر منذ فترة العديد من الكبسولات الهزليّة حول كوفيد-19 على موقع فيسبوك.

    كما أوكلت الحكومة إلى الفنّان الفكاهي ديريك سيغان مهمّة إعداد حملة باللّغة الإنجليزيّة.

    وتألّق سيغان على الساحة الفنيّة الشمال أميركيّة، وقد اشتهر بالكوميديا التي تلعب على الاختلافات بين الثقافة الكنديّة الإنجليزيّة والثقافة الكنديّة الفرنسيّة.

    ومنذ بداية جائحة كوفيد-19، يتعامل ديريك سيغان في شرائط الفيديو التي ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مع الجائحة بطريقة هزليّة ويدعو إلى الإيجابيّة في مواجهتها.

    وإلى جانب الدعايات الفكاهية سوف تستمر الحكومة في نشر إعلانات تثقيفيّة للتوعية على كل جديد .

    وترى الحكومة أنّ الحملة الدعائيّة الصادمة أدّت دورها، وأنّ الكيبيكيّين يدركون جيّدا إرشادات الوقاية الصحيّة.

    ويُدرك أخصّائيّو الحملات الدعائيّة أنّ الوقت لم يعد لإغراق الناس تحت وابل من هذه الدعايات، بل لتشجيعهم والتخفيف من وطأة المعاناة مع اقتراب الأعياد.

    ويختلف العيد هذه السنة عن المألوف، وقد تراجعت حكومة فرانسوا ليجولت عن قرارها السماح بتجمّعات من 10 أشخاص خلال عطلة الميلاد.

    الفكاهة وسيلة للتحذير من فيروس كوفيد-19 في كيبيك

    وقبل أيّام قليلة، وجه 75 من خبراء الصحّة والاقتصاد والعلوم الاجتماعيّة رسالة إلى رئيس الحكومة فرانسوا ليجولت دعوا فيها إلى إغلاق الخدمات غير الرئيسيّة في المقاطعة مدّة أسبوعين بين 20 كانون الأوّل ديسمبر و 3 كانون الثاني يناير.

    “توفّر عطلة العيد أمامنا إمكانيّة الحدّ من انتشار الوباء وتخفيف الضغط عن النظام الصحّي والعاملين في قطاع الصحّة والفئات الضعيفة، وتخفيف التداعيات على الاقتصاد” كما ورد في الرسالة الموّجهة إلى فرانسوا ليجولت.

    ومن غير المستبعد أن تتّخذ الحكومة المزيد من الإجراءات في الأيّام القليلة المقبلة.

    ويرى الكثير من الخبراء أنّ الضحك والهزل والفكاهة تخفف من المعاناة النفسية، ولكن السؤال مطروح حول ما إذا كانت الفكاهة مناسبة في مقاربة الجائحة التي أدّت إلى عدد كبير من حالات المرض والوفاة في كندا و حول العالم.

    يقول البروفسور كريستيان ديزيليه أستاذ الدعاية الاجتماعية إن الرسالة التي يتمّ تكرارها بالنغمة نفسها تتوقّف عن إثارة الانتباه، وتثير السخط أحيانا.

    ومن المهمّ حسب قوله، التركيز من خلال رسائل واضحة ومحدودة، على أنّ هناك عودة للحياة الطبيعيّة رغم كلّ الأخبار السيّئة.

    وتراهن الحكومة مع اقتراب فترة الأعياد على الدعاية الفكاهيّة للتواصل بصورة خاصّة مع الشباب الأكثر تأثّرا بالقيود الوقائيّة والأكثر ميلا لعدم الالتزام بها بصورة إجماليّة.

    _
    إنتهت المقالة

    _
    شاهد أيضاً :

    _
    المصادر

    مصدر 1 Québec opte pour l’humour pour remonter le moral de la population

    مصدر 2 Plaidoyer pour remettre le Québec « sur pause » pendant les Fêtes

    كندا نيوز عربى | Canada News Arabic

    كندا نيوز عربى Canada News Arabic

    الاقسام :
    الكلمات الدلائلية :
    اترك تعليق