العدوى تنتشر فى مراكز المسنين و كبار السن فى كندا

العدوى تنتشر فى مراكز المسنين و كبار السن فى كندا
149
0 تعليق
ندى أحمد

    العدوى تنتشر فى مراكز المسنين و كبار السن فى كندا

    أخبار كندا | تركت الموجة الأولى من فيروس كورونا المستجد تداعياتها على مراكز المسنين و الرعاية الطويلة الأمد في كندا.

    وارتفع عدد حالات الإصابة والوفاة بمرض كوفيد-19 بين نزلاء هذه المراكز وعمال الصحة فيها ولا سيما في مقاطعتِي أونتاريو وكيبيك.

    وطلبت الحكومة في كل من المقاطعتين مساعدة القوات المسلحة لمواجهة تفشي الفيروس وسد النقص في اليد العاملة.

    ولم توفر الموجة الثانية هذه المراكز التي تواجه انتشار العدوى من جديد في مختلف أنحاء كندا.

    ويواجه 600 مركز رعاية طويلة الأمد تفشي العدوى حسب بيانات السلطات المحليّة في المقاطعات، ما يعني أن فيها حالة أو أكثر من كوفيد-19.

    شاهد أيضاً : جزيرة الأمير إدوارد تخسر تاج وصدارة إنتاج البطاطس فى كندا

    العدوى تنتشر فى مراكز المسنين و كبار السن فى كندا

    وارتفع العدد من 450 مركز رعاية طويلة الأمد خلال الربيع الفائت إلى 600 مركز خلال الموجة الحاليّة من فيروس كورونا المستجدّ.

    وقد أدّت الموجة الأولى إلى وفاة 980 شخصا الربيع الفائت، أكثر من 50 بالمئة منهم من نزلاء مراكز الرعاية الطويلة الأمد حسب بيانات جمعها راديو كندا.

    وسجّلت مقاطعة كيبيك 511 حالة وفاة، تلتها مقاطعة أونتاريو التي سجّلت 217 حالة وفاة الربيع الفائت.

    تقول فرانسين دوشارم الباحثة في مركز البحوث التابع لمعهد طبّ الشيخوخة في مونتريال إنّ السلطات اتّخذت إجراءات عديدة في أعقاب تفشّي الفيروس في مراكز الرعاية الطويلة الأمد الربيع الماضي.

    ولكنّها تُعرب عن قلقها من أن يتفاقم الوضع في هذه المراكز خلال الأشهر المقبلة.

    وتشير إلى موجة من العوامل التي تساهم في تفاقم الوضع، في طليعتها النقص في اليد العاملة الذي تعانيه هذه المراكز، والإرهاق الذي يشعر به العاملون، وعدد المرضى بينهم.

    ورغم أنّ الحكومات تمكّنت من حلّ بعض المشاكل على المدى القصير، إلّا أنّ المشكلة أبعد من ذلك، وتعاني مراكز الرعاية الطويلة الأمد من نقص في التمويل منذ مدّة طويلة حسب الأستاذة الباحثة فرانسين دوشارم.

    وكانت شركة ريفيرا ، أحد أكبر مشغّلي مراكز الرعاية الطويلة الأمد ودور المسنّين قد دعت في تقرير نشرته في السابع من الشهر الجاري إلى تكثيف اختبارات تقصّي الفيروس لاحتواء انتشاره في هذه المراكز.

    وتشغِّل ريفيرا 70 مركز رعاية طويلة الأمد ونحوا من مئة من دور المسنّين في مقاطعات بريتيش كولومبيا و ألبرتا ومانيتوبا و أونتاريو.

    وتؤكّد الشركة على أهميّة إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس ومراقبتها لدى العاملين في هذه المراكز الذين يعانون من الأعراض و عديمي الأعراض.

    وتدعو ريفيرا إلى إجراء الاختبارات السريعة التي تعطي النتائج في غضون 15 دقيقة، في حين يتطلّب الحصول على النتيجة 24 ساعة في الاختبارات التي تُجريها المختبرات.

    وأوكلت الشركة إلى الوزير المفوّض السابق للصحّة في حكومة أونتاريو رئاسة التحقيق حول فعاليّة الاختبارات السريعة.

    العدوى تنتشر فى مراكز المسنين و كبار السن فى كندا

    وارتفع عدد حالات كوفيد-19 اليومي في مختلف أنحاء كندا في أوساط الشباب والمسنّين.

    ففي الفترة الممتدّة بين 22 و 28 من تشرين الثاني نوفمبر الماضي، تمّ تسجيل نصف الحالات الجديدة تقريبا في أوساط الأشخاص دون الأربعين من العمر، و20 بالمئة منها لدى الذين تجاوزوا الستّين من العمر.

    وبلغت نسبة الاستشفاء 34 بالمئة لدى الفئة العمريّة من 60 إلى 79 عاما، و38 بالمئة لدى الذين تجاوزوا الثمانين من العمر.

    وبلغت نسبة الوفيات خلال الفترة نفسها 95 بالمئة بين الذين تجاوزوا الستين من العمر.

    ومنذ ايلول سبتمبر الفائت تشهد مراكز الرعاية الطويلة الأمد والمدارس ودور الحضانة المزيد من حالات كوفيد-19.

    وحتّى الثامن والعشرين من الشهر الفائت، بلغت نسبة حالات تفشّي كوفيد- 19 في دور المسنّين في كندا 41،2 بالمئة حسب السلطات الصحيّة.

    ويشار إلى أنّ مسألة فرض معايير وطنيّة لمراكز رعاية المسنّين تثير الجدل في كندا، لا سيّما أنّ شؤون الصحّة تدخل في نطاق صلاحيّات المقاطعات.

    _
    إنتهت المقالة

    _
    شاهد أيضاً :

    _
    المصادر

    مصدر 1 Plus de 600 résidences aux prises avec une éclosion de COVID-19 au pays

    مصدر 2 Provinces should adopt surveillance testing to battle COVID-19, long-term care home review says

    كندا نيوز عربى | Canada News Arabic

    كندا نيوز عربى Canada News Arabic

    الاقسام :
    اترك تعليق