تطور الاحداث في لبنان تقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا

تطور الاحداث في لبنان تقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا
642
0 تعليق
جودى صالح

    تطور الاحداث في لبنان تقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا

    يمر الكنديون اللبنانيون واللبنانيين الأصل بحالة توتر وقلق نتيجة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الكبيرة التي يتعرض لها وطنهم الأم.

    وقد تبين ايضا ان الافراد من الجالية اللبنانية يتعرضون لصعوبات كبيرة  في إرسال المال إلى أسرهم بالمقدار الذي يريدونه لأنّ البنوك اللبنانية أصبحت تفرض قيوداً على الأموال التي من الممكن سحبها خلال أزمة سيولة النقد الأجنبي الكبيرة التي يتعرض لها لبنان صاحب الاقتصاد المُدَولر (نسبة إلى الدولار الأميركي) بنسبة كبيرة .

    شاهد أيضاً : أهم 4 أسباب تؤدي الى تأخير طلب التأشيرة فى كندا

    تطور الاحداث في لبنان تقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا

    _

    تطور الاحداث في لبنان تقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا

    قالت الكندية من أصول لبنانية السيدة ديالا لطيْف ، وهي من سكان مدينة تورونتو التي تعتبر كبرى مدن مقاطعة أونتاريو وكندا على السواء ، لا نستطيع فعل أي شيء ، كما قد أضافت انه لا نستطيع أن نرسل لهم المال , وفي نفس الوقت إن رغبوا المجيء إلى هنا، فالمطارات مقفولة وايضاً السفارات ,  نحس فعلاً أننا أشخاص عاجزون .

    كما تقول لطيْف أنها استطاعت إرسال مبلغ إلى عائلتها داخل لبنان بالدولار الأميركي بواسطة أحد المعارف اثناء زيارة له داخل كندا وقد أظهر ترحابه بأن يأخذ الأموال معه خلال طريق العودة إلى لبنان خلال رحلة مخصصة لرجوع اللبنانيين إلى أوطانهم في عزّ أزمة وباء فيروس كورونا .

    والجدير بالذكر في هذا السياق إلى أنّ شركة طيران الشرق الأوسط / الخطوط الجوية اللبنانية قد قامت بارجاع اللبنانيين الموجودين في الخارج إلى بلادهم خلال الخطة التي وضعتها الحكومة اللبنانية.

    وقد قالت لطيف التي تقيم في كندا منذ عام 2016 , لو أرسلت الأموال من خلال حوالة مصرفية فقد تنتظر والدتي داخل المصرف وقت طويل بسبب الزحام , وحين يأتي دورها من الممكن أن يقال لها اسفين , لم يعد يوجد لدينا أموال نقدية ( بالدولار الأمريكي ) .

    ويفضل المواطنين اللبنانيون بتلقي الاموال بالدولار الأميركي ، أو من خلال عملات عالمية أُخرى، اثناء هبوط قيمة عملتهم الليرة اللبنانية , فسعر الصرف الذي أصبح ثابتا خلال ثلاثين عام عند 1500 ليرة للدولار الأميركي الواحد قد تعدي اليوم داخل السوق السوداء مبلغ 7000 ليرة مقابل الدولار.

    وتعتبرديالارلطيْف دكتورة  في مجال التخطيط العمراني في جامعة تورونتو، وسوف تضطر ان تلجأ الى المصرف لتتمكن من إرسال أموال لشخص داخل بيروت يساعدها في عمل  أبحاثها , ولكن هي لا تعلم  حجم المبلغ الذي يستطيع أخذه من المصرف في لبنان , وقد قالت ان مساعدها أتصل بها لكي ترسل له الأموال بمنتهي السرعة .

    تطور الاحداث في لبنان تقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا

    سيزار الحايك وافد جديد إلى كندا , استقرّ في تورونتو قبل عدة أشهر من حدوث الحراك الاحتجاجي الكبير داخل لبنان في 17 أكتوبر الماضي ، وهو حراك مقابل الفساد السياسي والإداري وقلة الأوضاع المعيشية وانتشار البطالة.

    وقد يشعر سيزار الحايك بالقلق والتوتر على اسرته وأصدقائه داخل لبنان، ويقول أنّ اسرته قد تمكنوا من سحب ما يكفي من الأموال عند بداية الأزمة لتغطية مصاريفهم اليومية حتى الآن , “لكن هذه لا تعتبر خطة طويلة الأمد ، كيف سيتمكنوا من تدبير معيشتهم لاحقاً؟”.

    “هذا امر مقلق جداً”، ويضيف سيزار الحايك، ” لا نشاهد أيّ مبادرة على النحو السياسي لعمل خطة سياسة إنقاذية”.

    وقد قام الكثير من  الكنديين من أصول لبنانية بترتيب احتجاجات في الخريف الماضي خلال عدة مدن، من بينها مدينة مونتريال وتورونتو وميسيسوغا وإدمونتون، معبرين عن وقوفهم إلى جانب الحراك الاحتجاجي الذي يريد عزل الطبقة السياسية الحاكمة داخل الوطن الأم.

    وكانت ديالا لطيْف داخل مجموعة الناشطين التي رتبت التظاهرات داخل تورونتو وميسيسوغا التابعة لمدينة تورنتو الكبرى ، وتقول إنّ مجموعة الناشطين مازالت قائمة لكنّ أزمة وباء فيروس كورونا وإجراءات التباعد الاجتماعي للحدّ من تفشي الفيروس قد أوقفت حركة الناشطين.

    كما يقول من ناحيته جوزيف الصايغ المقيم داخل كندا منذ حوالي ثلاثين عام , “إنه تضامن جاليوي” “ولكن  توجد أيضاً مجموعة لبنانات داخل قلوب اللبنانيين”، كما يقول الصايغ أنّ الجالية اللبنانية داخل كندا منقسمة على نفسها وأنّ أفرادها يريدون بالدرجة الأولى مساعدة أسرهم داخل لبنان أو المناطق اللبنانية التي أتوا منها.

    ويشار إلى أنّ الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري التي كانت تعمل عند بداية الحراك الاحتجاجي قد استقالت في 29 من أكتوبر الماضي , بعد 12 يوماً على بدايتها . وظهرت حكومة جديدة برئاسة حسّان دياب في 21 من يناير خلال ظروف اقتصادية قد ازدادت انهياراً.

    وفي 7 من مارس قد صرحت الجمهورية اللبنانية وهذا للمرّة الأولى في التاريخ التخلّف عن سداد ديونها , وتدهورت الأوضاع الاقتصادية في وطن الأرز بتأثير من أزمة وباء فيروس كورونا .

    وتسارعت حركة الانهيار الاقتصادي داخل لبنان خلال شهر يونيو الجاري مع قرب تطبيق “قانون قيصر” الأميركي ، الذي دخل حيز التطبيق خلال السابع عشر من الشهر الجاري ,  وينصّ القانون على مجموعة من العقوبات تطبق علي كلّ من يتعامل تجارياً أو عسكرياً مع نظام بشار الأسد الرئيس السوري.

    وتعتبر سوريا هي الجار البري التي من الممكن لدولة لبنان أن تتعامل معها، فهو في حرب مع الجار الآخر دولة إسرائيل.

    _
    شاهد أيضاً : طرق الهجرة الى كندا من دبى

    _

    كلمات دلالية

    الكنديين اللبنانيين داخل كندا , قلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا ,أزمة لبنان وقلق الكنديين اللبنانيين داخل كندا ,المخاوف الموجودة لدى الكنديين اللبنانيين داخل كندا ,الإقتصاد اللبنانى يرهب الكنديين اللبنانيين داخل كندا ,أسباب خوف الكنديين اللبنانيين داخل كندا ,جالية الكنديين اللبنانيين داخل كندا تندد بأزمة لبنان ,المهاجرين اللبنانيين في كندا ,عدد اللبنانيين في البرازيل ,عدد اللبنانيين في العالم ,عدد اللبنانيين في أمريكا ,هجرة اللبنانيين إلى كندا ,عدد العرب في كندا ,المغتربين في كندا ,الجالية العربية في كندا

    _

    المصادر

    Des Libano-Canadiens inquiets de la crise qui frappe leur pays d’origine

    كندا نيوز عربى

    .

    الاقسام :
    الكلمات الدلائلية :
    اترك تعليق