جامعة كالجارى تساهم فى دراسة لتطهير الكمامات الطبية وإعادة استخدامها

جامعة كالجارى تساهم فى دراسة لتطهير الكمامات الطبية وإعادة استخدامها
421
0 تعليق
ساره نبهان

    جامعة كالجارى تساهم فى دراسة لتطهير الكمامات الطبية وإعادة استخدامها

    يعكف باحثون في جامعة كالجارى على تطوير طريقة تساعد في تطهير الكمامات الطبية بما يتيح إعادة استخدامها بدل طرحها في النفايات.

    وتقضي عمليّة التطهير برش الكمامة بِمحلول من أزرق الميثيلين والمياه وتعريضها من ثم للضوء مدة 30 دقيقة كما أوضحت د. بيليندا هاين أستاذة الكيمياء وعضو فريق الباحثين المشاركين في الدراسة في جامعة كالجارى.

    وأضافت د. بيليندا هاين أستاذة الكيمياء في جامعة كالجارى “يتم تنشيط الصبغة المسماة أزرق الميثيلين بواسطة الضوء الداخلي. ويساهم أزرق الميثيلين خلال تنشيطه في إخراج طاقة الضوء ونقلها إلى الأوكسيجين المحيط بنا”.

    ويؤدّي تنشيط الأوكسيجين إلى مفعول ارتجاعي، وهو ما يقضي على الفيروس ويدمّره .

    الدكتورة بليندا هاين

    وأضافت بأنّ أزرق الميثيلين يساعد في تحويل طاقة الضوء، في حين يقضي الأوكسيجين على الفيروس.

    و أزرق الميثيلين المعروف أيضا باسم كلوريد الميثيلثيونينيوم، هو في الوقت عينه صبغة ودواء.

    جامعة كالجارى تشارك في دراسة عالميّة:

    وتشارك د. هاين في كونسورسيوم أبحاث عالمي، يضمّ من بين أعضائه منظّمة الصحّة العالميّة، يعمل على البحث في طرق تطهير بديلة لِلأقنعة الطبيّة.

    والكمامات الطبيّة أحاديّة الاستخدام، ومن المتوقّع أن يتنامى الطلب عليها، خصوصا أنّ عددا من خبراء الأمراض المعدية يدعون إلى وضع كمامتَين في آن معا للوقاية، بعد ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا المستجدّ.

    وتتوقّع د. بيليندا هاين أن تعاني العديد من الدول نقصا في الكمامات، وتؤكّد على ضرورة مواجهة النقص وفي الوقت عينه، حماية العاملين في الخطوط الأماميّة .

    “هذا ما أثبتته الدراسة، وقد طوّرنا منهجيّة جديدة رخيصة الثمن تتيح لنا تطهير الكمامات”: د. بيليندا هاين أستاذة الكيمياء في جامعة كالجارى

    جامعة كالجارى تساهم فى دراسة لتطهير الكمامات الطبية وإعادة استخدامها

    وتقضي طريقة العمل كما تشرح د. هاين بِرشّ محلول أزرق الميثيلين والمياه ستّ مرّات على مساحة الكمامة من الداخل ومرّتين من الخارج، وتعريضِها بعد ذلك للضوء، ويستخدم الباحثون مصباحَين لهذه الغاية، كلّ منهما لِأحد ناحيتَي الكمامة.

    وتمّ اختبار الطريقة على الكمامات الطبيّة والكمامات من نوع إن 95، والكمامات المصنوعة من القماش كما قالت د. هاين.

    وكانت فعاليّتها محدودة على كمامات القماش، دون أن يعني ذلك أنّ الفيروسات بقيت عالقة فيها أو أنّه لا ينبغي استخدامها كما أوضحت الباحثة في جامعة كالجارى وأستاذة الكيمياء بيليندا هاين.

    وقد تكون طريقة تطهير الكمامات رخيصة نسبيّا في كندا، لكنّ الخطوة التالية التي يسعى إليها الباحثون، تتضمّن استخدام طاقة الشمس لتنشيط الصبغة، من أجل أن تستفيد منها البلدان المتوسّطة والمتدنيّة الدخل كما قالت د. بيليندا هاين.

    ويواصل الباحثون العمل للتأكّد من أنّ عمليّة تطهير الكمامات آمنة كلّيا كما قالت الباحثة، وأضافت أنّ أزرق الميثيلين يحظى بِموافقة وكالة الغذاء والدواء الأميركيّة.

    ويستخدم الباحثون كميّة صغيرة للغاية من صبغة أزرق الميثيلين كما أوضحت الباحثة، وأضافت أنّ نقله سهل ولا يُعتبر مادة خطرة خلافا لِماء جافل.

    وتسعى الدراسة أيضا لتحديد ما إذا كان تنشٌق كميّة صغيرة من أزرق الميثيلين لا يشكّل أيّ خطر، ودعت د. هاين الجميع إلى عدم التهافت على شراء المحلول، وأضافت أنّ الأبحاث مستمرّة من أجل الوصول إلى تركيزات آمنة للاستخدام البشري.

    _
    إنتهت المقالة

    _
    شاهد أيضاً :

    _
    المصادر

    مصدر 1 This simple mix of dye and light could decontaminate masks for reuse

    مصدر 2 Et s’il suffisait d’un peu de colorant et de lumière pour décontaminer les masques?

    مصدر 3 نصائح للجمهور عن فيروس كورونا المستجد (‏‎2019-nCoV‏): كيف ومتى ‏تستعمل الكمامة

    كندا نيوز عربى | Canada News Arabic

    كندا نيوز عربى Canada News Arabic

    الاقسام :
    الكلمات الدلائلية :
    اترك تعليق